الحاج سعيد أبو معاش

136

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

ثم ضرب رأس مرحب بالسيف فقتله . قال علي عليه السلام : وجئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسَرّ بذلك ودَعالي « 1 » . الصورة الثالثة : ( حديث سهل بن سعد ) روى الحافظ أحمد بن حنبل الشيباني في مسنده « 2 » والحافظ البخاري المتوفى سنة 253 بايجاز في صحيحه « 3 » واللفظ لابن حنبل قال : حدثنا عبداللَّه باسناده عن سهل بن سعد : انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر ، لأعطين هذه الراية غداً رجُلا يفتح اللَّه على يديه يُحبُّ اللَّه ورسوله ويُحبُّه اللهُ ورسولُهُ . قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيُّهم يُعطاها ، فلما أصبح الناس غَدَوا على رسول اللَّه كُلُّهم يرجوا ان يُعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل ، هو يا رسول اللَّه يشتكي عينيه . قال : فأرسلوا اليه ، فأتي به ، فبصق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في عينيه ودَعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكُن به وَجَع ، فأعطاه الراية .

--> ( 1 ) روى الحديث بهذه الصورة من الصحابة في إحقاق الحق ، سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ج 5 ، ص 416 وج 16 ، ص 233 ، وأبو بريدة ، ج 5 ، ص 412 ، أبو سعيد الخدري ، ج 5 ، ص 419 وج 16 ، ص 242 ، وبريدة الأسلمي ، ج 5 ، ص 422 وص 424 وص 431 وج 16 ، ص 221 ، وأبو هريرة ، ج 5 ، ص 432 وج 16 : ص 245 والإمام علي عليه السلام : ج 5 ، ص 434 . ( 2 ) مسند أحمد : ج 5 ، ص 333 . ( 3 ) صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 60 طبعة الأميرية .